نور الدين جعفر بدخشى
141
خلاصة المناقب ( در مناقب سيد على همدانى ) ( فارسى )
و نفس را نيز نورانيت است كه عقل ثانى مىنامند و ليكن اوّل « 1 » هادى قلب بود به جانب روح و داعى « 2 » به حظاير قدس پس به سبب هدايت و دعوت عقل اوّل ملك مقرّب آمد . و عقل ثانى جاذب نفس باشد به هوا ، پس بهواسطهء اين جذب مبعد عقل ثانى شيطان گشت و داعى « 3 » آمد به دنيا و نفس و طبيعت معاون او آمدند و برزخ ميان قلب و نفس . آن روى نفس است كه به جانب قلب متوجه باشد و آن را صدر نامند و اين صدر باشد كه مخطر خواطر مذمومه بود قبل الارواح « 4 » ( ب ) « 5 » و الانشراح غالبا : و خاطر « 6 » پنج قسم باشد :
--> ( 1 ) - گ : عقل اوّل . ( 2 ) - ل : دواعى . ( 3 ) - ب : دواعى . ( 4 ) - گ ، ل ، ن : ندارد . ( 5 ) - ب : برگ 40 الف . ( 6 ) - گ : خواطر خاطر مراد از خاطر واردى است كه بر دل گذر كند در صورت خطابى يا تعريفى و وارد از خاطر عامتر است چه هر خاطرى وارد بود نه هر خاطرى وارد باشد مانند وارد حزن و سرور و قبض و بسط و اكثر متصوفه برآنند كه انواع خاطر از چهار بيش نيست . حقانى و ملكى و نفسانى و شيطانى امّا خاطر حقانى علمى است كه حق سبحانه از بطنان غيب بىواسطه در دل اهل قرب و حضور قذف كند و امّا خاطر ملكى آن است كه بر خيرات و طاعات ترغيب كند و از معاصى و مكابره تحذير نمايد و بر ارتكاب مخالفات و تقاعد و تكاسل از موافقات ملامت كند و به گفتهء عبد الرزّاق كاشى و هو الباعث على مندوب او مفروض و فىالجمله على كل ما فيه صلاح و يسمى الهاما . و امّا خاطر نفسانى آن است كه بر تقاضاى حظوظ عاجله و اظهار دعاوى باطله مقصور باشد و به گفته عبد الرزّاق و هو فيه حفظ النفس و يسمى هاجسا . و امّا خاطر شيطانى آن است كه داعى بود با مناهى و مكاره زيرا كه شيطان در مبدأ حال به معصيت فرمايد و چون بيند كه برين وجه اغوا و اضلال صورت نمىبيند و به عين طاعت و ازاغت قلب بجانب افراط كه شرعا مكروه است وسوسه كند و امّا فرق ميان خاطر حقانى و ملكى آنست كه خاطر حق را هيچ خاطر ديگر معارض نشود چه با ظهور سلطنت او جمله اجزاى وجود منقاد و مستسلم شوند و همه خواطر ديگر مضمحل و متلاشى گردند . و امّا فرق ميان خاطر نفسانى و خاطر شيطانى آن است كه خاطر نفسانى به نور ذكر منقطع نشود و بر تقاضاى خود الحاح نمايد تا به مراد او رسد . . . و امّا خاطر شيطانى به نور ذكر منقط شود . ( محمود كاشانى ، مصباح الهداية ، ص 77 به بعد ) و نيز ر ك به : كاشى ، اصطلاحات الصوفية ، ص 157 . فالخاطر المحمود يسمى الهاما و الخاطر المذموم اعنى الداعى الى الشر يسمى و سواسا . فسبب الخاطر الداعى الى الخير يسمى ملكا و سبب الخاطر الداعى الى الشر يسمى شيطانا ( احياء علوم الدين ، ج 3 ، ص 27 ) فوائح الجمال ، ص 13 . خاطر النفس فهو الخاطر المفضى الى الراحة فانها اذا زكت تجعل راحتها فى فنون العبادات و صنوف الخيرات و اذا كانت خبثة كانت امّارة بالسّوء براى خاطر ر ك به : غزالى ، احياء علوم الدين ، ج 3 ، صص ، 26 . 28 . ابن عربى ، الفتوحات المكية ، ج 1 ، ص 281 . قشيرى ، الرسالة القشيريه ، ص 43 . . lll . P . msicitsyM cimalsI ni noitanimulll